شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
90
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و خواصّ فيوض « 1 » و فتوح هريك مزيد نور حال وى شود و هر ذكر و وردى كه « 2 » وى را از غيب جلوهاى « 3 » و « 4 » شيوهاى « 5 » 99 نمايد وى را هيچ كلفتى و مشقّتى نرسد « 6 » . به خلاف مبتدى كه رعايت آن « 7 » به كلفت و مشقّت و ظهور نفس كند ؛ اگرچه صورت عمل يكى بود ، به حسب معنى تفاوت عظيم باشد . « 8 » شعر نى همه يكرنگ باشد در نيستانها ، وليك « 9 » * از يكى نى ، قند خيزد وز دگر يك « 10 » بوريا سؤال : اگر كسى گويد كه شيخ ابو بكر كتّانى قدّس سرّه مقامات الف را من نور و ظلمة گفته است و مقاماتى كه « 11 » شيخ الاسلام قدّس سرّه مىفرمايد جمله نوريّه « 12 » است : جواب گوييم كه : چون مقامات نوريّه « 13 » مشروح و معيّن گشت ، آنچه ظلمانى است به حكم « تتبيّن الأشياء بأضدادها » مبيّن گردد . يا گوييم كه : « 14 » مقاماتى كه به ترتيب مذكور است ، عالى « 15 » به نسبت سافل نور است و سافل به نسبت عالى ظلمت و « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » 100 مؤيّد اين معنى است ؛ و عبارت الف كه از شيخ « 16 » واقع است شايد كه مراد كثرت بود تا حاجت به تكلّفى نباشد . فأمّا قسم البدايات فهو عشرة أبواب : اليقظة ، و التوبة ، و المحاسبة ، و الإنابة ، و التفكّر ، و التذكر ، و الاعتصام ، و الفرار ، و الرياضة ، و السماع . وجه تسميهء بدايات ظاهر است و تقسيم اين بدين ابواب از آن روى است كه چون زاجر هدايت ازلى ، دل غافل را متنبّه گردانيد اين را « يقظه » نام نهادند . و چون روى از مقتضاى هواى نفس به درگاه حق گردانيد اين را « توبه » گفتند . و چون نفس ، گاه به انقياد
--> ( 1 ) . ع : فتوح و فيوض . ( 2 ) . ع : - وى را . ( 3 ) . ع : جلوه . ( 4 ) . ع : - و . ( 5 ) . ع : بشهود . ( 6 ) . ج : نبود . ( 7 ) . ج : - آن . ( 8 ) . ج : بود . ( 9 ) . ج : ولى . ( 10 ) . ع : نى . ( 11 ) . ج : مقامات كه شيخ . ( 12 ) . ع : نورانيه . ( 13 ) . ع : نورانيه . ( 14 ) . ع : - كه . ( 15 ) . ع : به نسبت . ( 16 ) . ع : شيخ الاسلام .